.
.
حدّثْ أهلَ الغرام عن سرِّ حبي
و كيف جَمعتَ لي أشتاتَ قلبي
أنسانا ما ذقنا من قسوة الدنيا
ما الآن ذقناهُ في حبِّ مُحْتجِبِ
أقسمتُ أنّ الهوى أعمى ومذمومٌ
إلا هواكَ، هو أسمى من الشهبِ
كان انجرافي في جوف الردى هلكاً
لو ما مسحتَ بعطفكَ مصدرَ التعبِ
قلبي و نفسي و روحي الآن واحدةً
قد كانوا قبلك أشلاءً من الغضبِ













