صور إسرائيل على "جوجل إيرث" تثير التساؤلات

يناير 6th, 2008 كتبها الــواثق بـاللـه نشر في , تــقنـيـات

 شـاهد مجموعة من الصـور

 

 في الوقت الذي أشار فيه الصحفي الشهير محمد حسنين هيكل إلى أن صور الأقمار الصناعية الخاصة بإسرائيل التي يعرضها برنامج الخرائط الشهير "جوجل إيرث" على الإنترنت منخفضة الجودة أو غير دقيقة الوضوح، يظهر الإصدار الجديد من "جوجل إيرث" صورا واضحة لمواقع حساسة أو عسكرية إسرائيلية.

وأثار ذلك تساؤلات حول مغزى إتاحة هذه الصور الحديثة الأكثر دقة للمستخدم العادي منذ بضعة أشهر.

وكي يستدل هيكل على أن الأمن القومي العربي مكشوف، قال في حلقة من برنامجه (مع هيكل) بثتها قناة الجزيرة مساء الخميس: "الآن توجد أقمار صناعية تصور في كل مكان.. وشركة جوجل تبيع خرائط فضائية مصورة لكل دول العالم إلا الخرائط الخاصة بإسرائيل.. فإسرائيل بمقتضى اتفاق مع شركة (جوجل) والكونجرس الأمريكي ألزمت الشركة بألا تبيع أي خرائط لإسرائيل، وأن هذه الخرائط تكون فقط في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون)" على حسب قول هيكل.

واستطرد هيكل قائلا: "لا أعرف أي بلد عربي واحد قدم ما يدل على أنه يتقي هذا العالم (التصوير الفضائي لأراضيه ومواقعه عبر جوجل إيرث).. نحن جميعا مكشوفون.. حاولت أدخل على مواقع في إسرائيل فكانت إسرائيل مظلمة تماما عبر هذا الموقع".

 

وأضاف أنه حين أراد رؤية مواقع مصرية وجد مواقع حساسة تظهر بوضوح قائلا: "رأيت قصور.. ومواقع أخرى أخشى لو ذكرتها أن يتهمني أحد بأني أفشي أسرارا عسكرية".

 

ولاحظ مراسل "إسلام أون لاين.نت" لشئون التكنولوجيا أنه مع بداية الربع الأخير من عام 2007، عندما خرج للنور آخر إصدار من برنامج جوجل إيرث، استبدلت صور حديثة ذات جودة وواضحة لمواقع إسرائيلية بالصور القديمة، كما ظهرت معالم وتفاصيل المدن الإسرائيلية والمنشآت الصناعية والكثير من المعالم الحيوية والهامة في الدولة العبرية في الإصدار الجديد.

 

وقبل ذلك الإصدار، كانت صور المواقع الإسرائيلية الإستراتيجية لا تظهر بوضوح على جوجل إيرث، وذلك بموجب الاتفاق الذي أشار إليه هيكل.

 

وفي عام 1996 أبرمت اتفاقية بين إسرائيل والولايات المتحدة - في عهد إدارة الرئيس بيل كلينتون - تمت ترجمتها إلى قانون أصدره الكونجرس الأمريكي يفرض على الشركات التي تبيع أو تنشر صورا  ملتقطة بالأقمار الصناعية الحصول على موافقة مسبقة (من الإدارة الأمريكية) قبل عرض الصور العالية الجودة الخاصة بإسرائيل.

 

ولدواع أمنية، وبالاتفاق مع الولايات المتحدة لم تكن تعرض الشركات المعنية وبينها جوجل، صورا ملتقطة بالأقمار الصناعية داخل إسرائيل تزيد درجة وضوحها عن 2 متر في النقطة، أو تقوم ببيعها.

 

استعدادات إسرائيلية

 

ولم يتوفر تفسير واضح لسبب ظهور هذه الصور بشكل أكثر دقة في الإصدار الجديد لجوجل إيرث، لكن البروفسور جيرالد شتاينبرج رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة بار إيلان الإسرائيلية، أكد في تصريح نشرته مؤخرا صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" أن الدولة العبرية كانت جاهزة لهذا التطور. وقال: "إسرائيل استعدت لصور جوجل إيرث الجديد"، مضيفا أنها لن تعرض أمن إسرائيل لخطر.

 

وأوضح شتاينبرج أن "إسرائيل أمضت عشر سنوات تستعد لهذا"، ولم يقدم شتاينبرج مزيدا من التفاصيل عن هذه الاستعدادات.

 

ويعرض الإصدار الجديد لجوجل إيرث صورا فوتوغرافية دقيقة ملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية لعدة مواقع تعدها الحكومة الإسرائيلية سرية وحساسة فيما يتعلق بأمن إسرائيل.

 

من بين هذه الصور محطة الأبحاث النووية في صحراء النقب بالقرب من مدينة ديمونة، وأشهر معالمها مفاعل ديمونة، وأماكن بطاريات صواريخ الدفاع الجوي الهامة (أرو)، وكذلك مقرات القيادة العسكرية المركزية، وبعضا من القواعد الجوية الإسرائيلية، ومجمع وزارة الدفاع في تل أبيب. بل قام بعض المستخدمين بتحديد عدة مواقع ومقرات يزعم أنها تابعة لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية المعروفة باسم "الموساد"، من بينها المقر الرئيسي.

 

وتتمتع الصور الجديدة عالية الوضوح، التي أصبحت متاحة للمستخدمين بواسطة جوجل إيرث، بدرجة وضوح قياسها نقطة لكل 2.4 ياردة مربعة، بينما كانت الصور القديمة محدودة الدقة والوضوح، بحيث لا تتخطى نقطة لكل 12 أو حتى 24 ياردة مربعة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

 

ومن المشاهدة العادية لصور مواقع مصرية هامة، يمكن القول إن درجة وضوحها بوجه عام بمكن أن تصل إلى نفس الدرجة من الوضوح لصور المواقع الإسرائيلية في النسخة الحديثة.

 

الواقع الجديد

 

ويمكن للمستخدم العادي الآن مشاهدة تفاصيل ومعالم وأماكن حيوية وإستراتيجية داخل إسرائيل من خلال صور خرائطية يعرضها برنامج جوجل إيرث، بمجرد حصوله على إحداثياتها الجغرافية المتاحة في كثير من الإصدارات والدوريات المعنية، وما إن يستطيع المستخدم تحديد موقع ما حتى يقوم بوضع لافتة عليه تسهل على من بعده الوصول إليها دون الحاجة لكثير جهد سوى كتابة اسم المكان أو المنشأة أو الموقع أو القاعدة

المزيد


الخريطة الذهنية - طريقة لرسم صورة مرئية لأفكارك

نوفمبر 15th, 2006 كتبها الــواثق بـاللـه نشر في , تــقنـيـات

 

 الخريطة الذهنية او ما يسمى بـ Mind Mapping هي عبارة عن تقنية نستخدمها كلنا بصورة تلقائية ولكن عندما تتشعب الافكار و تتداخل ، يصبح من الصعب عليك متابعة هذه التشعبات ، فتقوم الخريطة الذهنية بمساعدتك على تتبع افكارك و خياراتك .. بمعنى آخر انك باستخدام تقنية الخريطة الذهنية ترسم صورة مرئية لافكارك

 

تستطيع رسم هذه الخريطة الذهنية باستخدام الورقة و القلم ، او باستخدام التكنولوجيا! - ظهرت من عدة سنوات برامج عديدة أذكر منها Mind Manager ، و باستخدام هذا البرنامج سترسم افكارك بشكل اسرع و تقوم بتعديلها و حفظها كملف باور بوينت او كملف خارطة ذهنية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كيف ترسم خاطة ذهنية باستخدام الورقة و القلم :-

 

إذا جلستَ مع نفسك تفكر، ستجد أنك تنتقل من فكرة إلى أخرى بسبب رابط موجود عندك، قد تنتقل عبر الأفكار بسبب تذكرك لصوت معين أو رائحة معينة، وقد تجد في النهاية أنك تفكر في شيء يبدو ظاهرياً غير ذا علاقة بالنقطة الأساسية التي بدأتَ منها، ولكن ما دمتَ قد انتقلتَ إلى الفكرة، فلابد أن عقلك قد وجد طريقة ما لربطهما عبر أفكار أخرى.

الخريطة الذهنية تعتمد نفس الطريقة المتسلسلة، حيث تبدأ من نقطة مركزية محددة، ثم تسمح بالأفكار بالتدفق. إن منح عقلك الحرية المطلقة يحفزه لفتح الأبواب المغلقة، وإلقاء الكثير من الضوء على الزوايا المظلمة التي قد تبدو غير منطقية بالنسبة لك. هذا مثال مبسط لخريطة ذهنية:

 

خطوات العمل:-

أ) تجهيز البيئة والأدوات المطلوبة:

- فكرة ترغب في التخطيط لها.. بالطبع
- مكان هادئ وجلسة مريحة

- ورقة كبيرة الحجم أو لوحة كرتونية

-  أقلام متعددة الأحجام والألوان والأنواع


ب) معرفة خطوات العمل، وهي:

 

1- ضع الورقة الكبيرة أمامك، وفي مركزها الأفقي والعمودي اكتب كلمة واحدة أو كلمتين تعبر عن الفكرة الأساسية، فمثلاً إذا كنت تنوي التخطيط لمحاضرة أو درس، فاكتب ما يعبّر عن موضوع المحاضرة في مركز الورقة تماماً.
 

2- حرر عقلك من القيود. كيفما تتدفق الأفكار اكتبها عبر كلمة أو كلمتين في أفرع متفرعة من الدوائر الفرعية من الفكرة. بإمكانك التوسع عبر المزيد من الأفكار الفرعية أو الأفرع الفرعية.. ضع الأفكار دون أن تحكم عليها وعلى علاقتها

المزيد