حـــال المحـبين
كتبهاالــواثق بـاللـه ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 07:47 ص
.
و حالي من قبلكْ
مغلوبٌ و حزينْ
أسامرُ الصحبَ
وبصدري أنينْ
أضاحكُ الناسَ
و دمعي لا يبينْ
أحسُ بالوحشةْ
لوَ بين المحبينْ
عنوانيَ الغربةْ
وفراغٌ و حنينْ
*********
و الآن ألقاني
غيرتَ أحوالي
أبدلتَ أحزاني
خففتَ أحمالي
أحييتَ وجداني
أنعشتَ آمالي
آنستَ أزماني
أرحتَ لي بالي
الاثنين – 21 اغسطس 2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رســــــائـل الـى الحبــيـب | السمات:رســــــائـل الـى الحبــيـب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 12:24 م
طول بالك يا ابن الحلال مشان تكون رجال اياك ان تحب انثى…شكرا لدعائك لي والله خجلتني…اخوة ان شاء الله
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 12:56 م
أضحكتني أخوي رافد أضحك الله سنك .. أنا أشعاري اللي بكتبها هي في حب الله عز و جل ، و فعلا كان حالي قبل أن اعرف الله شئ و حالي بعد محبته سبحانه شئ آخر تماما سأمر على مدونتك و أضع نسخة من ردي هناك ، مع الشكر الجزيل لك لمرورك على مدونتي
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 1:58 م
السلام عيكم
فما العمل ان غابت ؟ على اي الحب ليس هو المحير بل المحير هو الحب .
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 2:25 م
و عليكم السلام و حمة الله و بركاته … الفاضلة المقتدرة .. حبي الذي اتحدث عنه هوحب الله عز و جل ، هذا هو الحب الذي غير احوالي و أدعو الله أن يثبت قلبي على هذا الحب .. حفظك الله ووفقك
سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 7:02 ص
اخي الحبيب الواثق بالله سلام الله عليكم قدوم اليهود لحتفهم ونهايتهم المحتومة لامفر واقع بهم فهو امر الله ومشيئته وحكمه فلا مرد له وكان امر الله قدرا مقدورا بيد ان هذا لايقعدنا عن مواصلة الجهاد بصوره المختلفة ولايثنينا عن المقاومة والممانعة وصد الهجرة الصهيونية حتى ياتي امر الله واليوم الموعود ولانلوم اليهود واثريائهم انما اللوم لأثرياء الفضائح والملذات والعار الذين يعربدون في الملاهي والمنتجعات ويكنزون اموالا اخرى بينما اولى القبلتين ومسرى الرسول الكريم وموئل الأنبياء تغتصب ونحن عنها غافلون ولاهون نبحث عن رضى الصهاينة عبر مايسمى اتفاقات سلام وماهي بسلام ولكنها استسلام وخضوع وخنوع وانبطاح … اخي الحبيب مدونتك زيارتها فرض عين بالنسبة لى ونزهة بديعة لااحرم نفسي منها وادعو اصدقاء لسان العرب وزواره الى التمتع بإطلالتها البهية …. ودمت اخا حبيبا
سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 8:23 ص
أخي الحبيب أحمد شوقي.. زيارتك تشرفني ، و أبحث عن اسمك بين التعليقات دائما لأنه يسعدني أن أتحدث مع أصحاب الفكر المحترم و الانتماء الصادق لأمتنا الاسلامية .. أوافقك تماااااااااااما أننا لا يجب أن نسلم بالامر الواقع بل كان القصد أن لا نيأس اذا لم نر يوم نصرتنا بأعيننا اليوم … لأن أبناءنا سيرونه ان شاء الله ، فهذا هو أمر الله و هذا ما وعدنا به .. اللهم أعز الاسلام و المسلمين ، و انصر بنصرك كلمة الحق والدين ، اللهم من اراد بدينك هذا خير فوفقه الى كل الخير و من أراد به شرا فخذه اخذ عزيز مقتد فإنه لا يعجزك يا رب العالمين و صلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله و سلم تسليما كثيرا
نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 4:02 ص
لا اله الا الله
كم بيده ملكوت
حتى تلك المضغة التي بالحشا ,,, لا نقوى عليها الا بفضله
نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 4:26 م
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على محبتك
الحمدلله على السلامة ايتها الاخت العزيزة آلاء