و كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء
استمع بينما تتجول في المدونات

تفضل بالاطلاع على رف الكتب الخاص بي

 

 

الى الحبيب

كتبهاالــواثق بـاللـه ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 16:32 م

.
.
نسيت سواه حين ذكرت إسمَهْ

و  قضّ مضجعي بُعدي و بُعدَه

 

لو كان أمري بملكي ما تركتهْ

وبقيت أحيا باقي العمر عندهْ

 

بحور الشعر لا توفيه حقهْ

و الكلمات تعجز عند وصفهْ

.

ليس كمثله في الكون أحدٌ

فمن أين هنا آتي بمثله؟!

 

فياليت الليالي قربتني

الى لقياه قرباً دون ردّةْ

 

أحلمُ لو أطير لعند قصرهْ

أحلمُ لو أجالسه بروضهْ

 

فليت عيني في نومي تراهُ

اذا عزّ اللقا تكفيني رؤيا

 

ويا تلك الرسائل بلِّغيه

سلاماً خافق الأشواق قلبهْ

 

فمن أهواه لا أنساه لحظةْ
و لا بدّلت مكانه عندي بغيرهْ

 

الجمعة – 18 اغسطس 2006

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رســــــائـل الـى الحبــيـب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الى الحبيب”

  1. اخي تخونني الحروف المبعثره واحاول ان ارتبها للتترجم لك
    عن مدى استحساني لما قراءة
    ارجو السماح لي بالعوده لمدونتك مرة اخرى
    وانتظر جديدك وجديد ابدعاك

  2. الأخت رمـال ، أشكرك على تشجيعك ، يشرفني مرورك و سماع تعليقاتك ونقدك واستحسانك … و اسمحي لي بالمرور على مدونتك والتعليق على ما فيها .. حفظك الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر