أنا و الحب والحياة
كتبهاالــواثق بـاللـه ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 09:15 ص
.
أنا يا سيدي ما ظلَّ عندي
سوى ايمانٍ بربي ، و حسن ظني
عراك الدنيا أنساني المحبةْ
و خبث الغادرين ترَكَني صلدا
أنا يا سيدي من عنف جرحي
كرهت قلبي كرهاً، بل بشدةْ
كرهت كل ما أسموه حبا
أو وفاءً ، أو شعوراً بالمودةْ
أنا يا سيدي خاصمت نفسي
و عاديت مشاعري ظلماً و حدّةْ
فكان الحب وهماً ليس اكثرْ
و من يهوى يُهانُ و يبقى عبدا
وشيطان الهوى يرضى بقتلي
ويعجبه اغتيال دمائي عندا
أنا يا سيدي لمّا عرفتك
تلاشى الجرح فورا دون مدةْ
تلاشى اليأس و الاحباط فيّا
كأن سعادتي للطير ندّا
أو كأن رضاك ملاك رحمةْ
ليبدلني مكان النزف وردا
و أحببت حياتي و كل عيشي
و أحببت الهوى قربا و بعدا
أيا سيدي ، يا عشق روحي
أنا يا سيدي أموت لترضى
فلا تحرمني من نفحات عطفك
على قلبي الذي أعطاك عهدا
بأن يبقى لديك كما تريدُ
فهل تقبل بقلبي لديك عبدا؟!
الاثنين – 14 اغسطس 2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رســــــائـل الـى الحبــيـب | السمات:رســــــائـل الـى الحبــيـب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























