حــيــــرت قلــــــــــــــــــبي

فعلا احتار قلبي وتعب ، و سافر رحلة طويلة عبر السعادة تارة و عبر الألم تارة ، حتى وصل الى الحقيقة الوحيدة المطلقة في عالم القلوب الغامض ألا و هي أن حب الله و رسوله اسمى أنواع الحب و أنه الحب الوحيد الذي لا يظلم و لا يخذل و لا يطلب أكثر من صدق الشعور فيعطي خيرا كثيرا ... و الى احبائي أبعث برسائلي ، و أنا واثق بالله

و كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء
استمع بينما تتجول في المدونات

تفضل بالاطلاع على رف الكتب الخاص بي

 

 

الجمعة,تشرين الثاني 23, 2007


  بسم الله الرحمن الرحيم

 موضوعي هذا أهديه إلى أختيّ الكريمتين عيون الحور و كبرياء أنثى لما كان لهما من فضل عليّ في كتابته ، فكل الشعور بالإمتنان لهما.

 

لطالما كان القلب ومشاعره، و العقل و أحكامه و علاقة التضاد القائمة بينهما منذ قديم الأزل لدى الكثيرين، و لدي قبلهم، محور اهتمامي و تفكيري ، و علمت تماما لو أني حللت تلك المعضلة لفهمت الكثير عن نفسي

هل أتبع قلبي؟ أم استمع لعقلي؟

عقلي يقول كذا و قلبي يقول كذا

قلبي يتعسني .. و عقلي لا يرحمني!

يجب أن أجعل قلبي تحت سيطرة عقلي حتى أشعر بالسعادة ..

قلبي الطيب يجعلني فريسة استغلال الناس ..

 القلب ضعيف.. و العقل قوي ..

أتمنى أن أسحق قلبي لانه يتسبب في شقائي

 

هل تبدو تلك التعبيرات مألوفة؟ هل خطرت ببالك مثل ما خطرت ببالي؟ و هل فتشت على اجوبة لها و كنت في كل مرة تخرج بإجابة مختلفة و ايضا متناقضة مع تصرفاتك فيما بعد؟ و هل وجدت معظم من حولك يشعرون بنفس النزاع؟؟ إن كان ذلك فأنت مثلي ، و لربما أفادتك تجربتي

 

لكل شيخ طريقة كما يقولون، و انا بحثت بطرق كثيرة عن اجابات للاسئلة السابقة، بحثت في أقوال الحكماء من مختلف الشعوب ، بحثت في روايات نجيب محفوظ و احسان عبد القدوس و شكسبير و المنفلوطي ، بحثت عن الاجوبة في كلمات الاغاني التي تتحدث عن القلوب ، بحثت في أشعار العرب و قصص الحب الجميلة فيها .. و لكن لم أهتدِ لاجابة واحدة ، كلها تناقضات في تناقضات و تنبع إما من مجرد انفعالات لحظية أو شهوات .. فمرة يكون القلب لديهم سبب التعاسة و الشقاء و مرة يكون سبب السعادة و الجمال و الحب .. كل هذا لم يضع قدمي على طريق متين ، بل لاحقا اكتشتف انه اعطاني مفاهيم مشوهة جدا عن القلب!

 

و بينما كنت أقرأ القرآن الكريم و في حالة صفاء ذهني و روحي أدهشني ما وقعت عليه عيناي من كلمات رب العالمين (فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور) وقفت متأملا لحظة ، استرجع كل موقف مر في حياتي و لم أر فيه الحقيقة ، ثم اكتشفت بعدها أنه قد تم خداعي بطريقة او بأخرى ... كيف لم أر حقائق معينة في وقت ما ، ثم بعد مدة من الوقت تبدأ الغشاوة التي تحجب ادراكي في أن تزول و بعدها أرى الحقائق .. عيناي سليمتان و عقلي و تفكيري سليمان ، فهل كان قلبي هو الوحيد الذي عليه غشاوة ؟!!!


و من هنا بدأ بحثي في القرآن الكريم لأجد أجوبة لأسئلتي المحيرة عن القلب و ما هو ؟ و ما هي امكانيته؟ .. وسآخذكم معي في هذه الرحلة التي سأقوم فيها بطرح السؤال و الاجابة التي توصلت اليها:

 

عندما نقول بتعبيراتنا اليومية، قلبي يشعر بكذا .. أو قلبي يقول لي كذا .. فماذا يعني هذا ؟ هل للقلب حواس؟

فلننظر ماذا يقول الله تعالى عن القلب الذي خلقه هو سبحانه .. يقول تعالى

 

( فإنها لا تعمي الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور) ----- إذن فالقلب له حاسة الرؤية ، و قد يكون أعمى ، و في موقف معين فإن عمى القلب هو الذي يجعلك لا ترى!!

( و لتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة و ليرضوه و ليقترفوا) ---- و القلب في هذه الاية يصغي ، و هنا وصف الله تعالى قلب الكافر الذي يصغي لوسوسة شياطين الانس و الجن

( يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) --- فالقلب قد يكون سليما و قد يكون مريضا

( و بلغت القلوب الحناجر ) – القلب يشعر بالرعب و الخوف

(ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على ابصارهم غشاوة) --- لماذا لم يقل الله تعالى أنه ختم على عقولهم و سمعهم و بصرهم بدلا من الختم على القلب و السمع و البصر؟ ، الاية تدل هنا على أن القلب اذا ختم الله عليه فلن يفهم الانسان شيئا مما يدور حوله

(أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى) – إذن فالقلوب تخوض امتحانا ايضا و هو امتحان التقوى .. و قد تنجح فيه او ترسب ! – فإن كنا نصف انسان بأنه تقيّ فهذا يعني (من الآية) أنه قلبه هو التقي ، فخرجت التقوى من القلب و طبعت الانسان كله بطابعها

(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) – فالقلب قد يكون عليه قفل يمنعه من تدبر القرآن أي يمنعه من تدبر الكتاب الذي يرسم للانسان منهج حياته كله، فماذا ستكون النتيجة؟ سيضيع ذلك الانسان ذو القلب المغلق بين شتى الاتجاهات و التيارات محاولا أن يجد نفسه!

(إنّا جعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا، و إن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا) --- معنى الآية أن الله تعالى منع قلوب الكافرين من الفهم و أصمّ آذانهم فهم لا يفهمون ما يقال لهم ولا يريدون الهداية ... مرة ثانية يشير الله تعالى الى أن القلب يفقه و يفهم  وأنه إن فهم و فقه، سيهتدي الانسان و أن لم يفهم و لم يفقه فلن يهتدي الانسان

( لهم قلوب لا يفقهون بها) --  و المزيد من التكرار لتأكيد المعنى ... الفقه أي العقل و الفهم منوطان بالقلب ! و الآيات التي تشير الى ذلك كثيرة و متعددة و لا أملك إلا أن آخذ هذا بعين الاعتبار ، و أن أجعل قلبي يتحدث و أفهمه و أصدقه .. ما دام الله تعالى يشهد له بأنه مصدر الفقه و الفهم ، فلماذا سأسكته إن تحدث؟!

 

و لكن كيف أعلم أن قلبي أصلا  يفقه و يفهم؟!

 

( و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه ) --- افهم هنا أن الله تعالى قد يحجب الانسان تماما عن قلبه و بالتالي سيتم حجب عضو مهم جدا عن الانسان و هذا العضو هو القلب الذي يفقه و يرى و يصغي لما لا تراه العيون الحقيقية .. نعم لقد مررت بمواقف مشابهة أحسست فيها أني أحاول أن أصل لقلبي فلا أجده! و كأن مكانه أصبح خاويا – سبحان الله!

 

فكيف ولماذا يحول الله بين المرء و قلبه؟

يقول تعالى ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) من الأكيد هنا أن المرض في القلب هذا مرضا نفسيا و ايمانيا .. فهل تمرض القلوب بأيدي اصحابها؟ و الا لماذا يلومهم الله تعالى بل و يكون عقابهم بأن يزيد الله قلوبهم مرضا؟!

 

قال صلى الله عليه وسلم ( تعرض الفتن على القلوب عوداً عوداً فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، و أي قلب أنكرها نكتت فيه نكت بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السموات و الأرض. و الآخر أسود مربادّ كالكوز مجخّيا، لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه) رواه مسلم

 

إذن أول مرحلة في تدهور القلوب تبدأ بتشربها للفتن .. تعلمنا دائما ان الدنيا فتنة و لكن هذه كلمة واسعة .. فلنرى الفتن اليومية التي نتعرض لها فتشربها قلوبنا :

كل نظرة شهوة بغير حق، و كل فكرة من هذا النوع سواء نتيجة ما يعرض في الفضائيات او نسمعه منها أو ما يبحث عنه البعض عمدا في مواقع الانترنت ، او ما يقضون لياليهم يتصيدون فيه الناس، و ما يحلل الانسان لنفسه بدافع الهوى و الضعف البشري ، و كل كذبه نكذبها ، و كل كلمة سوء تخرج بحق الاخرين ، و كل كلمة بذيئة تنطقها الألسنة ، و كل شعور بالحسد و تمني زوال النعمة عن الغير ، و كل خيانة يرتكبها الانسان و يبررها لنفسه ، و كل لحظة تكبر يمتنع فيها عن قبول الحق او سماعه ...... كل واحدة من هؤلاء و غيرها فتن كثيرة تمر علينا بشكل لحظي ، كل فتنة نغفل عنها و نقبلها في لحظة ضعف او لحظة وعي تغرس نكاتها السوداء في القلب ... فإذا زادت الفتن التي نتشربها زاد سواد القلب حتى يكاد ينظر الانسان الى اعماقه فيخاف لأنه يراه اعماقه مظلمة هاوية مخيفة!

 

إذن ما هذا الشعور الذي أحسه بأعماقي و يدفعني بإلحاح تجاه شئ ما يتسبب في تعاستي (كائنا ما كان هذا الشئ) أهو القلب المريض؟ أم هو شئ آخر؟

 

بينما كنت أقرأ سورة الكهف ، قرأت قوله تعالى ( و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هواه و كان أمره فرطا ) ... و وجدت في هذا اجابتي ، نعم القلب المريض يكون معطلا عن حواسه تماما كما تتعطل حاسة التذوق لدى المريض بالرشح ، فلا ينتبه القلب لاشياء كثيرة ، بل و تصيبه الغفلة عن الله ، و هذه هي اللحظة المناسبة لأن يتحكم فيه زمام هوى النفس .. و تبدأ النفس و هواها في اخضاع الانسان لكل ما تشتهيه و تريده ، إذ أن القائد (القلب) لا يستطيع الدفاع عن مملكته (الانسان) فتبدأ النفس في قيادة هذا (الانسان) الضعيف .. و لذلك قال ربنا عز و جل (و أما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)

 

إذن صراع الانسان الداخلي حقيقة لا يكون بين العقل و القلب كما كنت اتصور ، بل هو يدور بين القلب و هوى النفس .. أنا لا ألغي العقل هنا .. و لكني أحدد اطراف النزاع التي تتنازع في الخير و الشر : هوى النفس ، و القلب السليم .. و كلما ضعف القلب بتأثير الفتن عليه ، كلما زادت قوة النفس الأمارة بالسوء في اخضاع الانسان لها  ... و ينتهي هذا الصراع بثلاثة سيناريوهات:

الأول: أن يستيقظ العملاق و يسترجع مملكته ، و ينتصر القلب ، و ذلك لا يتم إلا بعد عمليات كثيرة لانعاش الملك المريض و استعادته لنقاهته و صحته

الثاني: أن ينشغل الملك بالفتن و المغريات ، فيكون في سكرة و غفلة عن مملكته طول الوقت ، فيستولي عليها الأشرار و تنتصر النفس الأمارة و يضيع الملك و يتوه بين الرعاع

الثالث: أن يبقى الملك بين صحة و مرض .. قلق ، متوتر ، تعيس ، كئيب ... ليس عنده العزيمة الكافية لاستعادة صحته و ملكه ، و ليس ضعيفا بما فيه الكفاية ليموت و ينتهي ... و يكون بين الصحة و العافية يوما و بين المرض و الكآبة يوما آخر ..

 

انتهت رحلة بحثي بأني عرفت تماما أن الله تعالى أعطانا حواسا نراها جميعا، فالعين ترى و الأذن تسمع و النفس تشتهي و العقل يفكر ، و القلب قائد هؤلاء و إمامهم .. يرى بعينه المطلة على الغيب ما لا تراه عيوننا في عالم الشهادة ( فتحس الأم بولدها و يشعر المحب بحبيبه ، و نعلم أن شيئا ما يسير خطأ حتى لو لم يكون هناك دليل ملموس) . هذا القائد إن صلح ، صلح الجسد كله بكل حواسه ، بعقله و فهمه ، و إن فسد، فسد الجسد كله و شعر الانسان بالضياع و أنه تائه حتى عن نفسه .. ينظرالى المرآة فيكا د يرى شخصا لا يعرفه!

كانت نهاية رحلتي بأني تعلمت أن استمع لقلبي وأؤمن بما يقوله لي و لكن يجب لي أن أهتم بصحة قلبي دائما و أبدا حتى يكون قلبا سليما و يعطيني الاجابات الصحيحة و يرشدني الى الطريق السليم متمثلا بما قاله صلى الله عليه و سلم (استفتِ قلبك و لو أفتوك)

 

هذه خلاصة تجربتي فإن كان خيرا فمن الله ، و ما كان غير ذلك فمن نفسي ..

 

 

 



في23,تشرين الثاني,2007  -  11:20 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

بارك الله فيك اخي وجعلك دالا للخير متبعا له ..
هدانا الله جميعا لما يحبه ويرضاه ...

في23,تشرين الثاني,2007  -  01:37 مساءً, Ayoon Al hoor كتبها ...

مســاء الخير .. مساؤكـ ســ ك ـــر

أخي ..الواثــق بالله

مووضوع رائع رائع رااااااااااااائع
بحثك جدا مميـــــــــز وأقنعتني بكثر من الأموور

بس أنا أظن أنو القلبــ والعقــل ..ملكان على عرش واحــد
كأي ملك ( العقل) فهو يصدر منه القرار..الحكم ..تنفيذ
وجميعها مذكره ... والملكــه ( القلبـ ) تصدر منها .. رؤيه ..عاطفه
حنان .. بصيره .. وجميعها مؤنثه
و يحكمان مملكه واحده( الجســـد) :)
ويتربعـــــــان على عررش واحـــــد ..
ولك أن تنظرعلى سبيل المثال البسيط
بكثير من العلاقات الزوجيه ..
وكيف أن يطغى
أحداهما على الأخـــر ويفشل سير المركب ويغرق
.. والعلاقات الأخرى كيف أن التسااوي بها آيه من الجمــــال
فتعلو مركبهم وتبحر الى بر الأمــــان ...

هكذا توصلت لرؤيتي هذه ..من خلال قرأتي لبحثـك هذا
ولبحث أخرر يتكلم عن العقل لك أن تطالعه من رابط إذا
شئــــت قلي وأدرجه لك حيث تريد :)

يعني أنا لن أغالي وأضع أحداهما في المقدمه
توصلت أن اُجلسهما كملكين على عرشي أنا
وسأمشي على قاعده أن امسك العصى من الوسط
واُحكم القبضــــــــه :)

شكراً شكراً شكراً لكـ من أعمــــــــاق قلبي
وأمتنــــــــان وخجل بحجم الفضـــــاء لك ومنك

فقد سٌعدت جدا جدا على أهـــــــدأكـ لي الموضوع ولتوأمي
كبرياء وهنا ملاحظه .. لاحظني ولاحظ كبرياء اتفاق عجيب بييننا
فعقلها الراجح ملهمنـــي.. وقلبي (ولن لن أصفه ) ملهمها
لذالك صداقتنـــــــا عجيبه .. ألا توافقني الرأي أخي :) :) :) :)

جزاكـ الله خيـــــــراً .. وباركـ فيكـ ..وسددخُطــــاكـ
ووفقـكـ لما يحـــــب ويرضــى .. :)

خالصـــ أأحتـــــرأأمي وتقديري ..

سأرح ومازلت مندهشه من بحثك ..فقد أعجبني كثثثير ..

في23,تشرين الثاني,2007  -  01:39 مساءً, Ayoon Al hoor كتبها ...

تذكرت ساُجيـــــب على عنوان الموضوع وأقـــول

القـــــلبــ ((نعمــــه )) ... برغم سخطي عليـه :)

أأحترأأمي

في23,تشرين الثاني,2007  -  03:05 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

نعم صديقي ..... دعني ارحب بعودتك اولا ... هذا اذا لم اكن قد تأخرت .........

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((( في الجسد مضغة .. اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد كله ))) صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .....

بحث قصير و لكنه كبير المعنى هذا الذي قدمته لنا .......

اخي العزيز ... ان كنت مهتما بالامر .....

على مدونتي مقال بعنوان ((( إتحـادات التدويــن و إسقاطات الماضي القبيح .. قضية للنقاش))) .... يسعدني ان تشارك في النقاش ..... لست من عادتي ان ادعو للتعليق ولكن يهمني ان اسمع اراء المدونين بهذه القضية لعلنا نضيف لبنة صحيحة الى الصرح ....

تقبل تحيتي ..

في23,تشرين الثاني,2007  -  03:49 مساءً, alaa elden كتبها ...

السلام عليكم أود ان تقرأ بحثى الجديد بعنوان الزكاة ودورها فى تنمية المجتمع أخوك فى الله علاء وشكرا

في24,تشرين الثاني,2007  -  06:27 صباحاً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

شكرا لكِ أختي زهرة النسرين
و جزاكِ الله كل الخير

تحياتي

في24,تشرين الثاني,2007  -  06:34 صباحاً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

أهلا اختي عيون الحور ...
نعم ، أرى ما تقولين .. و لا أختلف معكِ عليه أبدا ..
العقل و القلب كلاهما موجود
و لكني رأيت أن القلب هو الملك و ليس لأنه مصدر العواطف ، لا بالعكسسسسسسسسسسس تماما ، أنا رأيت انه الملك و القائد لأنه محل الفهم و العقل .. ألم تمر على واحد فينا لحظة كان موصولا مع ربهب عز و جل ، و كان يشعر بشئ في قلبه يدفعه لقرار أو اتجاه معين حتى لو كانت كل الحقائق الملموسة تشير الى اتجاه آخر؟! ثم نجد هذا الشخص يستمع لذلك الصوت الداخل ، و بعد فترة تتكشف له حقائق لم تكن ظاهرة له في ذلك الحين!

أنا عندي لا تعارض ابدا بين العقل و القلب ، و هذا توصلت اليه من فترة قريبة ، و قبل ذلك كنت احكي نفس كلماتك حرفا بحرف
لكن الآن أراهما شيئا واحد و لا أراهما اثنين

سعدت جدا لأن بحثي أفادك
تقبل يكل تحيتي و احترامي

في24,تشرين الثاني,2007  -  06:45 صباحاً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

اهلا بأخي العزيز عماد

ما زلت أروح و أجئ بحسب الوقت المتاح.. و هدفي أن تصل و لو كلمة واحدة طيبة إلى أحد يكون في حاجة لسماعها ، فإذا وفقت لهذا فقد حققت هدف وجودي هنا ... و اشكرك لترحيبك بي .. دمت سالما

موضوعك هام طبعا و قد لفت نظري ، و ما استطعت عندما قرأت تعليقك الا أن اذهب لمدونتك و ألقي ما في جعبتي هناك..

تحيتي اخي

في24,تشرين الثاني,2007  -  06:47 صباحاً, الــواثق بـاللـه كتبها ...


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته اخي علاء الدين

سأقوم بزيارة الموضوع في أقرب فرصة بإذن الله تعالى

تقبل تحياتي



في24,تشرين الثاني,2007  -  12:42 مساءً, فريق عمل مدونة محمد رسول الله كتبها ...

الأخ العزيز الواثق بالله
هناك دراسات علمية حديثة كشفت عن عقل أو عقول في القلب فهو ليس مجرد عضلة تضخ الدم يا صديقي

و قلب المؤمن دليله
و اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينضر بنور الله تعالى

أدام الله تعالى عليك نعمة الفكر و إعمال الفكر و حفظ لك هدا التألق دائما و أمدك بنوره تعالى
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ

صدق الله العظيم

في24,تشرين الثاني,2007  -  12:55 مساءً, فريق عمل مدونة محمد رسول الله كتبها ...

على فكرة يا عيون الحور هده الدراسة الحديثة التي كشفت عن عقل في القلب كشفت بالأإضافة أنه مملكة مستقلة حيث لاحظوا أن القلب الدي ينقل من جسد إلى جسد آخر يبدأ بالعمل مباشرة بعد زرعه و دون انتضار وصول أمر من العقل

معلومة مهمة؟

قد يكتشف لاحقا أنه هو الملك؟؟؟؟
:)

و بالمناسبة لا تسخطي على قلبك أبدا فهو وحده محل الله تعالى
ففي الحديث القدسي يقول تعالى: لم تسعني أرضي و لا سمائي ووسعني قلب عيدي المؤمن
و هدا الحديث صحيح و لا يعني حلول الله تعالى بداته في قلب المؤمن بل يعني أن كل عقل أو إدراك في الوجود سواء في السماء أو الأأرض يعجز عن حمل حقيقة الله تعالى المنزهة عن النقص أو المثيل فلا يقدرون على حملها إلا القلب المؤمن وحده يستوعب هده الحقيقة رغم صعوبة تقبلها على العقول فالعقل لا يدرك إلا ما يماثله أو ما كان له مثل في الوجود و يعجز عن إدراك ما ليس له مثل في الوجود لدلك فالقلب وحده يحمل حقيقة الله تعالى بالإيمان و التسليم أنه تعالى ليس كمثله شيء و أنه في نفس الوقت هو السميع البصير

في25,تشرين الثاني,2007  -  12:27 مساءً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

يا اهلا بفريق مدونة محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
تحيتي اختي سارة

أشكرك على هذه المعلومة المهمة .. سأبحث على الانترنت على تلك الابحاث التي تبين ان في القلب عقلا!! أتعلمين؟! سيعطي ذلك بحثي بعدا أكبر .. سبحان الخالق .. فعلا أي شئ يحير الانسان يمكن ان يجد اجابته في كتاب الله -- إن فتح الله عليه -- و هدى قلبه للاجابة


في25,تشرين الثاني,2007  -  12:34 مساءً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

تذكرت ايضا حديثا آخر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال
(إن الله لا ينظر الى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم )

و في القرآن الكريم مزيد من الآيات التي تبين ارادة القلب و دوره :

(ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم)

(وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم )

وسبحان الله ، فالنية في العمل أيضا محلها القلب و لم يشترط لها العلماء ان ينطق بها الانسان فما دامت ان انعقجت في القلب انعقد العمل و الاجر عليه

اللهم ارزقنا قلوبا سليمة منيبة مخبتة اليك يارب العالمين و كل من يقرؤنا
آمين



في25,تشرين الثاني,2007  -  01:23 مساءً, مستبشر بالفتح كتبها ...

اخي الواثق اشتقنا اليك

و الى كتاباتك


سلامي اليك

لا تنسانا من دعائكم

في25,تشرين الثاني,2007  -  05:49 مساءً, أنثى كتبها ...

الأخ الواثق بالله..
أسعدتني عودة.. وأبهجتني حروفك..

شكرا لك..
وجزالك الله كل خير على هذا المقال..
حقا لقد أجبت على الكثير من الأسئلة..
وأظنني الان أدرى بتلك الصراعات التي تدور بداخلي..

وأدعو الله أن يلهمنا جميعا حب الخير وفعله..
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دين..
اللهم وكلت لك أمري فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين

لك تحياتي..
ولكل من مروا من هنا..
لأنهم جميعا أثروا هذا الموضوع

في26,تشرين الثاني,2007  -  05:32 صباحاً, كبرياء انثى كتبها ...

صباحك سعيد أخي الواثق بالله..
اولا ً اشكرك على هذا الطرح..وعلى هذا الاهداء..وانا فعلا اتمنى من الله ان يجازيك خير جزاء على افادتي وتنويري..وانا هنا لا اجامل ابدا.. فحواري معك وضعني على بداية الطريق..واعتذر على تأخري لكن لم ادخل مكتوب الا اليوم بسبب ظروف..

أخي الواثق..حينما وصلت الى النقطه التي تقول انت فيها ان الله يحول بين المرء وقلبه..احسست اني ولأول مره اقرأ هذه الآيه الكريمه مع اني قرأتها كثيرا..وفعلا تسآئلت وقلت لكن لماذا يحول الله بين المرء وقلبه ..وما ان نزلت بالصفحة حتى وجدتك تطرح السؤال انت ايضا ً..
و وفهمت منك ان المرء هو الذي يتسبب بذلك..

..فعلا انا مقتنعه بكل كلمه قلتها...وحين قلت ان قلوبنا تشعرنا بمن نحب وبالآخرين وتتطلع على ماتستطيع ان تتطلع عليه عيوننا..ولقد تذكرت نفسي بمواقف عده وكيف كان قلبي ينذرني قبل ان استشير عقلي..وانا من الناس الذين يتحدث قلبهم كثيرا..

اخي..لقد توصلت لشيء من خلال القرآءة واتمنى ان اعرف رأيك فيه..
توصلت الى ان القلب فعلا هو قائد الانسان ومحركه..و انه اي القلب يرشدك ويدلك ويؤنبك ويشعرك بالأمور تلقائيا ً ورغما ً عنك.. وهو اما ان يضلك او يرشدك..وان الفرق بينه وبين العقل هو ان العقل صامت لا ينطق ولا ينصح حتى انت تسأله وتطلبه المساعده..وان العقل خالي من المشاعر بعكس القلب الذي قد يحقد ويحب و يحن او يقسو ..ما رأيك ؟

وانا اعترف واقول اني من اصحاب السيناريو الثالث دائما دائما ..الصراع بين الخير والشر ..الحلال والحرام..لذا يا اخي الواثق آثرت ان الجأ لعقلي واعترف واقول بأني اريد ان اسحق قلبي ببساطه لأني لا اريد ان اغضب الله ..
مع اني احب ان استخدم عقلي الا اني فعلا وبلا مبالغة من الذين تتحدث قلوبهم كثيرا ولدي احساس غالبا صادق بالأمور واشعر بحدوثها قبل حتى ان تقع ..وهو لحوح جدا اي قلبي لذا يا اخي انا اخشى على نفسي منه ..ولا احب ان اكون تحت سيطرته..ولقد ادركت من خلال قرآء ة سطورك ان القلب حينما يكون صالحا فهو سيكون افضل حتى من العقل لأنه بنظري يشعر بعكس العقل..ولكن اتمنى ان يصح قلبي لأنه بين الصحة والمرض..

لكن فهمت ايضا ان الله يعطي الأهمية للقلب لا العقل ..فهل هذا صحيح ؟
ولدي سؤال لك..
فلنفرض ان قلبي صحيح ..فما وظيفة عقلي..لماذا خلق الله العقل ..؟ هل دوره يبدأ حين يمرض القلب ..فقط ؟ هل هو المستشار الثاني ؟ هل يتكاملان العقل والقلب ..اقصد ان كان قلبي صحيحا هل يكون للعقل اهميه ..؟

اتمنى اني اوضحت لك اسالتي..و آسفه على الاطاله..


اخيرا اخي اشكرك من صميم القلب والعقل ..واتمنى من الله ان يجازيك خير جزاء عني وعن كل من يقرأ..

كبريــــــــــــــــــــا ء انثى..

في26,تشرين الثاني,2007  -  07:24 صباحاً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

اخي العزيز المستبشر بالفتح .. سعدت جدا جدا برؤية تعليقك
أدام الله المودة بيننا
و مرحبا بك

في26,تشرين الثاني,2007  -  07:27 صباحاً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

اختي الكريمة أنثى ...
أن أقدم شيئا يجد فيه انسان واحد خير ، هو خير لي من الدنيا و ما فيها
أسألك الدعاء بظهر الغيب
فالقلوب متقلبة
و نسأل الله الثبات

تحيتي و احترامي

في26,تشرين الثاني,2007  -  07:45 صباحاً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

اختي الكريمة كبرياء أنثى

تعليقك عميق ، و أسألتك تحتاج ادراجات للرد عليها .. فقط أرسل ملاحظتي هنا اني أفكر باسئلتك ، اعلم الاجابة في "قلبي" ، احتاج فقط لصياغتها و اعمال "العقل" فيها .. و سأجيب بإذن الله على حسب الوقت المتاح ... و ذلك سيكون بنهاية هذا اليوم ان كتب الله لنا العمر حتى ذلك الحين

و أود أن أشكرك من أعماق قلبي على كل النقاشات التي خضناها ... و أدعو لكِ بالتوفيق و بنور القلب و البصر و البصيرة ...
تقبلي تحيتي و احترامي

في26,تشرين الثاني,2007  -  09:54 صباحاً, فريق عمل مدونة محمد رسول الله كتبها ...

أخي الواثق
هذا رابط الأإدراج الذي يتحدث عن القلب من وجهة نضر علمية مع آحر الإكتشافات بشأنه
http://waleed203.maktoobblog.com/558661

في29,تشرين الثاني,2007  -  12:18 صباحاً, cinderella كتبها ...

تحليل مهم قوي
اول مره افكر بالشكل ده معاك
الموضوع فعلا كبير ودسم وان شاء الله لي عوده
تقبل تحياتي لك

في03,كانون الأول,2007  -  11:31 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...

الإثنين,كانون الأول 03, 2007

العزة في غزة [1]=== شعر في صميم حملة رفع الحصار عن غزة لايمن الركراكي


أعيدي يا اخيت الشام أغنيتي
.................................... بالحان ترجع وهج ملحمتي
منتحتك مهجتي الولهى بمحملها
.................................... دموع نهلها من أعمق الكبت
واني إذ أغنيها تغالبني
.................................... أماني الامن ترقص في شفا شفتي
اغزة هاشم الاحزان هل لغد
.................................... سعود ترفع الاعباء عن عنتي
نظرتك والحصار بدا على قمري
.................................... يكبّل هالة الانوار بالعبت
يراجع من حماس الحب ما حسمت
.................................... ويثني عزم قسام عن الحدث
بكيت على شباب الفتح قد سكنوا
.................................... لليل الخزي واصطبروا على السكت
بكيت على جموع الناس قد قبلوا
.................................... حصار العار كم ابكي على الكرة
وقد جمعت مجامعها على قسم
.................................... يبيح الظلم مبرورا بلا حنت
وتحرق دمعتي اجفانها جزعا
.................................... كسيف جث غمده ساعة الصلت
على الاطفال قد منعوا حليبهمُ
.................................... واسمع نحبهم يجري بحنجرتي
على المرضى وقد حرموا دواءهمُ
.................................... كانهم شياه غب مذبحة
على التجار لم ياتوا متاجرهمْ
.................................... على التلميذ لم يخرج لمدرسة
فلا عرب بنخوتهم ولا عجم
.................................... صببتُ الماءَ استبقي بمنخلتي
وغزة هاشم الاحرار اعرفها
.................................... سفينة عزة القت باشرعة
بيمِّ السلْم تطلب مرفأ المرسى
.................................... على الشورى ومجذاف الدمقرطة
اتاها البشر محمولا يراودها
.................................... بصوت الشعب منطلقا بالوية
فلما قابل المرسى مجذفُها
.................................... بدت نو الاذى تجري بعاصفة
وقام زعيمها يهوي بمعوله
.................................... ليغرقَها يخرب غير مكترث
ويزعم انه حر بغرفته:
.................................... أقال حكومة نالت على الثقة
وقبَّل كل قتال يقابله
.................................... وصلى خلف صهيون على السبَت
وردد زعم بوش حرب ارهاب
.................................... وحج البيت مستبقا لمغفرة
وطاف طواف حجاج بابيضه
.................................... وزمزم ملء اقداح المعتقة
واعجب منه مختلا يناصره
.................................... بعير ابي رغال خلف ابرهة
وكل خلف فيل الشؤم معتقد
.................................... خراب البيت لم يسمع بمعجزة
وليس الفيل الا كل كذاب
.................................... طويل الانف من جراء هرطقة
فيا الله فلترحم فلسطينا
.................................... بلاد الخير والدور المقدسة
بلاد زرعها تين وزيتون
.................................... بيادرها تفوح بعبق زعترة
...........................
.........................
....................... يتبع
.................
وكتبه ايمن الركراكي استنبول 02 12 2007




في03,كانون الأول,2007  -  07:30 مساءً, ايمان العرفاوى كتبها ...

بارك الله فيك وبك وعليك
ادراج اكثر من رائع
ولا يوجد اجمل من الاستعانة بكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
اشكرك كثيرا

في05,كانون الأول,2007  -  04:36 صباحاً, الــواثق بـاللـه كتبها ...

شكرا اختي سارة .. بالفعل ما قرأته في الرابط كان مبهرا
و اوضح لي امور كثيرة لم يكن عندي دليل علمي عليها .. و اتذكر اني رأيت فيلم مقتبس عن واقعة حقيقية ، عن امرأة مرت بعملية نقل قلب اليها، و كان قلب رجل مات بحادث تصادم و هو بركب دراجته النارية مسرعا في يوم ماطر... و بعد عملية نقل القلب تبدلت بعض طباع السيدة و أصبحت تهوى قيادة الدراجات (و كانت لا تعلم شيئا عن الشخص الذي نقلوا قبله اليها) .. و كانت في الايام الماطرة تعيد اليها ذكرى حادث مروع (هي لا تعلم عنه شيئا)
و هذه القصة حقيقية و مثبت في سجلات المستشفى التي كانت هذه السيدة تتعالج فيها

في05,كانون الأول,2007  -  11:25 صباحاً, شيرين العقاد كتبها ...

السلام عليكم اخى الواثق بالله
لقد اخذتنى ببحثك هذا لأعماق كبيرة فى النفس البشرية المعقدة
وأحكام العقل والقلب فى حقيقة الامر لا أعلم ماذا أقول فقد اعدمت قلبا بالأمس دون ان تأخذنى به اى شفقة ولم اكن اعلم حتى انه مريض كما اوضحت اتمنى ان تزو ر مدونتى فلدى أدراج جديد بأسم اعدام قلب
تمنياتى لك بالتوفيق دائما وكل عام وانتم بخير
لك منى كل السلام والتحية

في06,كانون الأول,2007  -  07:30 صباحاً, محمد حماد كتبها ...

للقلب امراضه وله اطباؤه ولست اعرف منهم من فاق ابن القيم في معرفة الامراض وقدم الروشتة السليمة لقلب سلي
تقبل محبتي وتقديري

في06,كانون الأول,2007  -  10:27 صباحاً, شيرين العقاد كتبها ...

السلام عليكم اخى الواثق بالله
اشكر تواصلك الكريم السريع
تقبل سلامى وتحياتى

في07,كانون الأول,2007  -  10:34 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

أترك لكم وصية من النبي صلى الله عليه و سلم


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث.ولا

تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا. وكونوا عباد الله إخوانا كما

أمركم . المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يحقره. التقوى ههنا، التقوى ههنا

ويشير إلى صدره ."



و أترك لكم نصيحة من الإمام الشافعي

إذا نطق السفيه فلا تجبه ...... فخير من إجابته السكوت

فإن كلمته فرجت عنـه ....... وإن خليته كمداً يمـوت



و أخيرا و ليس آخرا .. أترك لكم أطيب الكلام ، أصله ثابت و فرعه في السماء:


و السماء و الطارق ، و ما أدراك ما الطارق ، النجم الثاقب ، إن كل نفس لمّا عليها حافظ ،

فلينظر الانسان مم خلق ، خلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب.



و لا تنسوني من صالح دعائكم

أبيات أعجبتني للأحنف بن قيس

يمشي الفقير وكل شيئ ضده ....... والناس دونه تغلق أبوابها

وتراه مبغوضا وليس بمذنب ...... ويرى العداوة لا يرى أسبابها

حتى الكلاب إذا ما رأت ذا ثروة ....... خضعت إليه وحركت أذنابها

وإذا رأت في يوم فقيرا عابرا ........... نبحت عليه وكشرت أنيابها

في08,كانون الأول,2007  -  12:57 صباحاً, سيف الدين العربي كتبها ...

مدونة جيدة وممتازة تستحق التشجيع
وفقك الله
وجزاك الله خيراً
www.maktoobblog.com/otmanot

في12,كانون الأول,2007  -  02:55 مساءً, Tojan Barghouti كتبها ...

السلام عليكم اخي الواثق
موضوعك مهم لنا لاننا فعلا نفكر به كثيرا وخاصة اننا في عصر الفتن نجانا الله منها

واخيرا اسال الله العصمة والثبات على الحق وان يحيي قلوبنا بذكره انه ولي ذلك والقادر عليه
دمت بخير

في14,كانون الأول,2007  -  09:52 صباحاً, كبرياء انثى كتبها ...

أخي الواثق بالله ..

لقد اطلت الغيبة .. واعلم أن ذلك بسبب ظروفك ..

جئت لأتمنى لك عيدا ً سعيدا ً ..

كن بخير ..

كبريــــــــاء انثى ..

في15,كانون الأول,2007  -  02:17 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

إلى من قطفوا الإبتسامة
وطبعوها على أحزاني ..
إلى من علموني هندسة العبارة
وكسروا حواجز قلمي..
إليكم أرسل معايدتي
قبل كل البشر ..
كل عام وإنتم بخير


في16,كانون الأول,2007  -  01:55 مساءً, علي بن محمد كتبها ...

أتفق معك .. القلب هو الملك و العقل الوزير و الاعضاء عساكره ..


تحياتي

في17,كانون الأول,2007  -  08:17 مساءً, غالية كتبها ...

أخي الكريم الواثق بالله
عيدكم مبارك سعيد...وللعائلة الكريمة
كل عام وانتم بخير وكل المسلمين
مع تقديري واحترامي
بارك الله قلمك الصادق